لغز الآعبين في دار السلام !!، ""
في البدء نحن الآن في بلاد الرافدين المحتلة من قبل الامريكان ، و قد غاصت الاقدام في المستنقع حتى الركب ، واصبح الفرار حلم للجنود ، والقادة ، بعد السنة السادسة للفصل الآخير ان شاء الله لهذا الآحتلال الدموي ، الكل متعب ، وخائف فلا يوجد أمان فالساحة ، تمتلي بالقروش المفترسة ، وكل منها تريد الفوز بقانون النهش والقتل التماسيح هناك تتربص متحينة الفرصة للهجوم والفر بما غنمت مسرعه ، فالكل يقتل بعضه البعض ، الاصدقاء ، والاعداء فالغابة متوحشه وولائاتها متنوعة ؟؟
حيتان صغيرة وكبيرة ، وضباع تعيش على الجيف ، فوضى خلاقه حرية نعم ولكن للقتل بديمقراطية امريكية نادره ؟!!
غابة للقتل، والفوز ، والهرب فلا قانون يحكم ، ولاصداقة تدوم ، ولاتحالف يبقى،
الصراع ، والسلطة، والتنافس القانون الوحيد الذي يسيطر على الآرجاء ، ولهذا لابد من معرفة حقيقة كل الآعبين الذين جاءوا كالنبات الشيطاني ، متسلقاً مع الغزاة لبلاد الرافدين ، ومعرفة تحالفاتهم العلنية، والمستترة ، مع قوة الآحتلال ؟
سنتبع اثارهم الدموية كلاً على حده ، فالسنة السادسة بدأت و فضحت الكثير، وبان المخفي والمستور، ليس باجمعه ولكن اغلبه،،، .. سنتعرف على الآعبين، وعلاقاتهم مع بعض، وانتمائتهم الحقيقة واهدافهم !!؟
. وسنذكر كل واحدٌ من هولاء مصبه ومنبعه على حدة لمعرفة حقيقة الانتماء الفعلي؟؟ على مسرح العراق لمن .... العراق الذي اصبح ساحات للحروب لكل من يريد ثارا او يطلب راساً ؟
او يطلب ولاية او اقليم !!؟
ساحة حروب لمن يدفع اكثر وستكون المظاهرات جاهزوة مليونية كلما زادت المليونات في الحساب الجارية في البنوك الاجنبية ؟
وكذلك الثوار، والقادة ، والميليشات برسم الثورة والخدمه للبيع ، ولكن لمن يدفع اكثر ولمن يملك عنان القوة الرادعه التي تعدل الاختيار من اثر قوة الصفعة ، والدفع مقدماً ولكن بالعملة الصعبة ايضاً فالدنيار بضاعة خسرانه ؟""
التكملة...
التكملة...
كتبها هيثم زيدان في 07:52 مساءً ::
لا يوجد تعليق

الاسم: هيثم زيدان


